وانصرف المسلمون مع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة . فاستقبلته فاطمة عليها السّلام ومعها إناء فيه ماء ؛ فغسّل به وجهه ، ولحقه أمير المؤمنين عليه السّلام وقد خضب الدم يده إلى كتفه ومعه ذو الفقار ، فناوله فاطمة عليها السّلام وقال لها : خذي هذا السيف فقد صدّقني اليوم ، وأنشأ يقول :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بمليم
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * وطاعة رب بالعباد عليم
أميطي دماء القوم عنه فإنه * سقى آل عبد الدار كأس حميم
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خذيه يا فاطمة فقد أدّى بعلك ما عليه ، وقد قتل اللّه بسيفه صناديد قريش . « 1 »
المصادر :
1 . الإرشاد : ج 1 ص 89 .
2 . بحار الأنوار : ج 20 ص 87 ح 17 .
3 . الأمالي للطوسي : ج 1 ص 142 .
4 . كشف الغمة : ج 1 ص 195 ، بتفاوت يسير .
5 . شرح نهج البلاغة : ج 15 ص 35 ، شطرا من ذيل الحديث .
6 . تذكرة الخواص : ص 164 ، شطرا من ذيل الحديث .
7 . المناقب للخوارزمي : ص 72 ح 208 ، شطرا من الحديث .
8 . إحقاق الحق : ج 5 ص 287 ، عن مجمع الزوائد ، بتفاوت فيه .
9 . مجمع الزوائد : ج 6 ص 122 ، على ما في الإحقاق .
10 . نزهة المجالس : ج 1 ص 249 ، على ما في الإحقاق .
11 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 126 ، عن الإرشاد .
12 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للسيوطي : ص 49 .
13 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 40 .
14 . تاريخ الأمم والملوك : ج 3 ص 27 .
15 . تاريخ الأمم والملوك : ج 2 ص 74 .
16 . حلية الأبرار : ج 1 ص 478 .
هامش
( 1 ) . وزاد في أمالي الطوسي ، قال : وسمع يوم أحد - وقد هاجت ريح عاصف - كلام هاتف يهتف وهو يقول :لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا عليفإذا ندبتم هالكا * فابكوا الوفي أخا الوفي