فقالت فاطمة عليها السّلام : يا أبا الدرداء ، من كان ما شأنه ومن قصته ؟ فأخبرتها الخبر ، فقالت :
هي واللّه يا أبا الدرداء الغشية التي تأخذه من خشية اللّه . ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه ، فأفاق ونظر إليّ وأنا أبكي ، فقال : مما بكاؤك يا أبا الدرداء ؟ فقلت : مما أراه تنزله بنفسك .
فقال : يا أبا الدرداء ، فكيف ولو رأيتني ودعي بي إلى الحساب وأيقن أهل الجرائم بالعذاب واحتوشني ملائكة غلاظ وزبانية فظاظ ، فوقفت بين يدي الملك الجبار ، قد أسلمني الأحباء ورحمني أهل الدنيا ، لكنت أشد رحمة لي بين يدي من لا تخفي عليه خافية .
فقال أبو الدرداء : فو اللّه ما رأيت ذلك لأحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . الأمالي للصدوق : ص 77 ح 9 .
2 . بحار الأنوار : ج 84 ص 195 ح 2 ، عن الأمالي .
3 . تنبيه الخواطر للورام : ج 2 ص 157 .
4 . حلية الأبرار : ج 1 ص 324 .
5 . رياض السالكين : ج 1 ص 36 ، شطرا منه .
الأسانيد :
في الأمالي : عن جعفر بن محمد المكي ، عن عبد اللّه بن إسحاق ، عن محمد بن زياد ، عن المغيرة ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن زبير ، قال .
9
المتن :
بالإسناد ، عن زيد بن أبي أوفى ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - فذكر قصة مؤاخاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال - : قال علي عليه السّلام :