الأسانيد :
في فضائل أحمد : حدثنا محمد بن مصعب ، حدثنا الأوزاعي ، عن شداد بن عمار ، عن واثلة بن الأسقع ، قال .
320
المتن
: عن أبان بن تغلب ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في آخر يوم من شهر رمضان بعد العصر ، فقال لي : يا أبان إن جبرئيل نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في آخر يوم من شهر رمضان بعد العصر . فلما صعد إلى السماء دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام - وكانت إذا سمعته أجابته - فأجابته في عباءة محتجزة بنصفها والنصف الآخر على رأسها .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ادع زوجك عليا عليه السّلام . فدعته فاطمة عليها السّلام ، فأجلسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن يمينه . ثم أخذ كفه فوضعها في حجره ، وأجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام عن يساره وأخذ كفها فوضعها في حجره . ثم قال لهما : ألا أخبركما بما أخبرني به جبرئيل ؟ قالا :
بلى يا رسول اللّه . قال :
أخبرني عن يمين العرش يوم القيامة وأن اللّه كساني ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي ، وأنك يا علي عن يمين العرش وأن اللّه كساك ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي وأنك يا فاطمة عن يمين العرش وأن اللّه كساك ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي .
قال : فقلت : جعلت فداك ، فإن الناس يكرهون الوردي . قال : يا أبان ، إن اللّه لما رفع المسيح إلى السماء رفعه إلى جنة فيها سبعون غرفة ، وأنه كساه ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي . قال : قلت : جعلت فداك ، أخبرني بنظيره من القرآن ؟ قال : يا أبان ، إن اللّه يقول :
« فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ »
. « 1 »
هامش
( 1 ) . سورة الرحمن : الآية 37 .