323
المتن
: قال السيد الجزائري في نور مرتضوي : وأما قوله : ومنها المصاهرة ، فلا درجة أعلى منها ، وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يتمنّى بأن يكون له زوجة مثل فاطمة عليها السّلام فلم يحصل ، وكفى به شرفا إن أكابر العرب خطبتها منه فأعرض عنهم ، وما زوّجها عليا عليه السّلام حتى زوّجه اللّه في السماء .
روى الصدوق بأسناده إلى الصادق عليه السّلام ، قال : قال علي عليه السّلام : لقد هممت بتزويج فاطمة بنت محمد عليها السّلام حينا ولم أتجرّأ أن أذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وآله . وإن ذلك اختلج في صدري ليلا ونهارا حتى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : يا علي . قلت : لبيك يا رسول اللّه . قال : هل لك حاجة في التزويج ؟ قلت : رسول اللّه أعلم ، وظننت أنه يريد أن يزوّجني بعض نساء قريش ، وإني لخائف على قوت فاطمة عليها السّلام . فما شعرت بشيء إذا أتاني رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لي : أجب النبي صلّى اللّه عليه وآله وأسرع ، فما رأينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أشد فرحا منه اليوم .
قال : فأتيته مسرعا ، فإذا هو في حجرة أم سلمة . فلما نظر إليّ تهلّل وجهه وتبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه . فقال : أبشر يا علي ، فإن اللّه عز وجل قد كفاني ما كان أهمّني من أمر تزويجك . . . .
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 1 ص 69 .
324
المتن
: عن أسماء بنت عميس ، عن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتاها يوما فقال : أين ابناي - يعني حسنا وحسينا عليهما السّلام - قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء