« ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام : من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان » . فعظم ذلك على الصحابة وهابوه أن يسألوه ، فسألوا فاطمة عليها السّلام أن تسأله . . . .
المصادر :
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية : ص 163 .
317
المتن
: روي أن أمير المؤمنين عليه السّلام سألها : ما خير للنساء ؟ قالت : أن لا يرين الرجال ولا يروهن . فسمع النبي صلّى اللّه عليه وآله ذلك فقال : أنها بضعة مني .
وروي عن الصادق عليه السّلام : أنه قال جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة عليها السّلام ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها .
ثم قال : يا فاطمة ، أبشري فلك عند اللّه مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفعين . يا فاطمة ، لو أن كل نبي بعثه اللّه وكل ملك قرّبه اللّه شفعوا في مبغض لك غاصب لك ما أخرجه اللّه من النار أبدا .
المصادر :
العدد القوية : ص 225 ح 18 ، 19 .
318
المتن
: عن أبي هريرة ، قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله في طائفة من النهار لا يكلّمني ولا أكلّمه ، حتى أتى سوق بني قينقاع . فجلس بفناء بيت فاطمة عليها السّلام فقال : أثم لكع . « 1 » فحسبته ستا ، « 2 » فظننت
هامش
( 1 ) . اللكع : الصغير في السن ، والسخاب : القلادة ، ويشتد : يعدو .
( 2 ) . أي حسبته في ست سنين .