315
المتن
: عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال « 1 » لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام :
اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم ، وزعيم بأنهم يدخلون الجنة .
المصادر :
الصحيفة الكاظمية الجامعة : ص 148 ح 160 .
316
المتن
: ذكر أن أبا سفيان دخل على أبي بكر يستشفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في زيادة الصلح ، فلم يفعل . ثم أتى عمر ثم عثمان ثم فاطمة عليها السّلام ثم عليا عليه السّلام ، وجعل صاحب الرسالة هذا برهان شرّفه على غيره .
والذي يقال على هذا : إنه بدأ بمن طمع في موافقته اعتبارا بشفاعته في أسارى بدر وأخذ الفدية منهم .
وجعل آخر من خاطبه أبعدهم عن موافقته ، لأن أبا سفيان صاحب رئاسة وانتقاد ، والحكمة قاضية بأن يدخل الإنسان من أسهل الأبواب وأيسر المطالب ؛ فإذا ضاق عليه الباب السهل وتعذّر عليه الوجه المتيسّر عدل إلى غير ذلك من الوسائل الصعبة والوجوه المتعسرة .
وبرهان ذلك : أنه مهما شك الناس فيه فلا يشكون في أن فاطمة عليها السّلام البضعة منه العزيزة عليه المعظمة عند اللّه تعالى . زوج أقرب الناس إليه ، والدة ابنيه العزيزين لديه ، فلو كانت البداءة دليل الشرف ما كان أبو سفيان عداها . ولهذا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما قال :
هامش
( 1 ) . الزيادة منّا .