أنها تلبسه سخابا أو تغسله . فجاء الحسن عليه السّلام يشتد حتى عانقه وقبّله ساعة وقال : اللهم إني أحبه وأحب من يحبه .
المصادر :
1 . تذكرة الخواص : ص 195 .
2 . صحيح البخاري : ج 3 ص 20 .
الأسانيد :
في تذكرة الخواص : قال أحمد : حدثنا زكريا بن يحيى ، عن عبيد اللّه بن عمرو ، عن عبد اللّه بن عقيل ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال .
319
المتن
: عن وائلة بن الأسقع ، قال : أتيت فاطمة عليها السّلام أسألها عن علي عليه السّلام ، فقالت : توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فجلست انتظره وإذا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أقبل ومعه علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، قد أخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة . فأجلس الحسن عليه السّلام على فخذه اليمنى والحسين عليه السّلام على فخذه اليسرى وأجلس عليا وفاطمة عليهما السّلام بين يديه ، ثم لفّ عليهم كساءه أو ثوبه ، ثم قرء :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
. « 1 » ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي حقا .
المصادر :
1 . تذكرة الخواص : ص 233 ، عن فضائل أحمد .
2 . الفضائل لأحمد بن حنبل ، على ما في تذكرة الخواص .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .