المصادر :
مكارم الأخلاق : ص 106 .
321
المتن
: قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اعتل الحسين عليه السّلام ، فاحتملته فاطمة عليها السّلام فأتت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت :
يا رسول اللّه ، ادع اللّه لابنك أن يشفيه . فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا بنية ، إن اللّه هو الذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه . فهبط جبرئيل فقال :
يا محمد ، إن اللّه تعالى جده لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا فيها فاء وكل فاء من آفة ما خلا الحمد ، فإنه ليس فيها فاء . فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه الحمد أربعين مرة ، ثم صب عليه فإن اللّه يشفيه . ففعل ذلك ، فعوفي بإذن اللّه .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قراءة الحمد دواء من كل داء إلا السام .
المصادر :
1 . الدعوات للراوندي : ص 188 ح 523 .
2 . بحار الأنوار : ج 92 ص 261 ح 56 ، عن الدعوات .
3 . دعائم الإسلام : ج 2 ص 146 ح 514 .
4 . بحار الأنوار : ج 62 ص 104 ح 35 ، عن دعائم الإسلام .
5 . المستدرك : ج 1 ص 300 ح 5 ، عن لب اللباب ، على ما في الدعوات .
6 . لب اللباب ، على ما في هامش الدعوات .
322
المتن
: روي عن أم أيمن ، قالت : مضيت ذات يوم إلى منزل ستي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام لأزورها في منزلها ، وكان يوما حارا من أيام الصيف . فأتيت إلى باب دارها إذا أنا بالباب