311
المتن
: ولقد شكت فاطمة عليها السّلام شنطنا « 1 » من العيش وضيق الحال . فقال صلّى اللّه عليه وآله لها : أما ترضين يا فاطمة ، إن اللّه اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين وجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ، فإنا مختار اللّه لابنة رسول اللّه .
المصادر :
ينابيع المودة : ص 421 .
312
المتن
: وروي عن مجاهد ، قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو آخذ بيد فاطمة عليها السّلام فقال : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد ، وهي بضعة مني وهي قلبي وهي روحي التي بين جنبيّ ؛ من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه .
المصادر :
نور الأبصار : ص 52 .
313
المتن
: روي من طرق عديدة صحيحة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء ومعه علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السّلام ، قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل . فأدنى عليا وفاطمة عليهما السّلام وأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا عليهما السّلام كل واحد منهما على فخذ . ثم لفّ عليهم كساء ، ثم تلا هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 2 »
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .