3 . مدينة المعاجز : ج 1 ص 29 بتفاوت .
4 . إحقاق الحق : ج 5 ص 9 ، عن در بحر المناقب .
5 . مصباح الأنوار على ما في مدينة المعاجز : ج 1 ص 29 .
15 المتن :
أبان عن سليم عن سلمان ، قال : كانت قريش إذا جلست في مجالسها فرأت رجلا من أهل البيت قطعت حديثها ، فبينما هي جالسة إذ قال رجل منهم : ما مثل محمد في أهل بيته إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة .
فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فغضب ، ثم خرج فأتى المنبر فجلس عليه حتى اجتمع الناس ، ثم قام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، من أنا ؟ قالا : أنت رسول اللّه .
قال : أنا رسول اللّه ، وأنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم ، ثم مضى في نسبه حتى انتهى إلى نزار .
ثم قال : ألا وإني وأهل بيتي كنّا نورا نسعى بين يدي اللّه قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام ، وكان ذلك النور إذا سبّح سبحت الملائكة لتسبيحه .
فلما خلق آدم وضع ذلك النور في صلبه . ثم أهبط إلى الأرض في صلب آدم ، ثم حمله في السفينة في صلب نوح ، ثم قذفه في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلنا في أكارم الأصلاب حتى أخرجنا من أفضل المعادن محتدا ، وأكرم المغارس منبتا بين الآباء والأمهات ، لم يلتق واحد منهم على سفاح قط .
ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي .