6 . خشيتها من اللّه عز وجل
كانت الزهراء عليها السّلام كثيرة الخشية من بارئها عز وجل ، بحيث يباهى بها اللّه أمام الملائكة قائلا : يا ملائكتي ، أنظروا إلى أمتي فاطمة ، كيف ترتعد فرائصها من خيفتي .
7 . رائحتها
كانت الزهراء عليها السّلام معطرة برائحة الجنة ، بحيث كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلما يشتاق إلى الجنة يقبّل رأسها أو نحرها أو عرفها ويشم رائحتها ويقول : « إني أشم منه رائحة شجرة طوبى » .
وكان تارة يضع لسانه في فمها ويتذكر رائحة تفاحة الجنة وكان يقول : « خلقت فاطمة حوراء إنسية » .
وروي أن النبي لما عرج به إلى السماء أكل من ثمار الجنة ، ومن هذه الثمار انعقدت نطفة الزهراء عليها السّلام ، فكانت تفوح من خديجة أيام حملها بالزهراء عليها السّلام رائحة الجنة . ثم انتقلت هذه الرائحة إلى الزهراء عليها السّلام بعد ولادتها ، فكان الرسول صلّى اللّه عليه وآله كلما يشتاق إلى رائحة الجنة يشمها فيجد فيها رائحة الجنة ورائحة شجرة طوبى .
8 . زهدها
كانت الزهراء عليها السّلام تحمل أعلى درجات الزهد ولم يكن قلبها متعلقا بالدنيا قط ، فكانت قانعة بما عندها ، وكانت حين إنجازها لعمل البيت تقول : « ما عند اللّه خير وأبقى » .
9 . شمائلها وهيأتها
كانت هيئة الزهراء عليها السّلام كأنّها القمر ليلة البدر أو الشمس إذا خرجت من السحاب ، وكانت بشرتها بيضاء مع حمرة وشعرها أسود ، وكانت أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقيل أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله لقّبها بالحوراء الإنسية لشدة جمالها وحسن هيأتها .
10 . صدقها
أما صدق فاطمة عليها السّلام فهو واضح كالشمس في رابعة النهار ، وذلك لتسميتها بالصديقة من قبل الباري عز وجل . ولم يسمها الباري عز وجل بذلك اعتباطا ، وإنما زيّنها بهذا الاسم لوجود حقيقة الصدق في ذاتها وكيانها .