11 . صبرها
صمدت الزهراء عليها السّلام في مواجهة مصائب فادحة انهالت عليها من كل حدب وصوب بعد فقدانها لأبيها صلّى اللّه عليه وآله بحيث قالت عليها السّلام :
صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيام صرن لياليا
12 . طهارتها
كفى بآية التطهير دليلا على طهارة الزهراء عليها السّلام وإذهاب الباري الرجس عنها ، كما أن إحدى أساميها من اللّه « البتول » ، ومعناه عدم رؤيتها الحمرة ، وهذا أيضا دليل على طهارتها وابتعادها عن الرجس .
13 . عبادتها
وقفت الزهراء عليها السّلام في محراب عبادتها حتى ورمت قدماها ، ومن كثرة عبادتها بلغت المرتبة التي اصطفاها اللّه وجعلها من عترة نبيه صلّى اللّه عليه وآله واشترط على العباد أنه لا يقبل مثقال ذرة من أعمالهم إلا بعد ولائهم لهؤلاء العترة .
14 . عصمتها
أفضل شاهد على عصمة الزهراء عليها السّلام آية التطهير كما لم تكتف الزهراء عليها السّلام بالعصمة فحسب ، بل اجتهدت لنيل أسمى المراتب في التقرب إلى اللّه عز وجل حتى بلغت مرتبة يصفها أحد المعصومين أنها المرتبة الثالثة في مقام العصمة . ولهذا كان الأئمة عليهم السّلام يتأسّون بها ويرونها حجة عليهم ، ومن هذا المنطق جعل اللّه عز وجل كمال نبوة الأنبياء بعد إقرارهم وإذعانهم بفضلها ومنزلتها وإبدائهم الولاء والمحبة لها .
15 . علمها
بلغت الزهراء عليها السّلام في مستواها العلمي درجة كانت تخبر الإمام علي عليه السّلام بعلم ما كان وما يكون وما هو كائن .