16 . علو مقامها
لا تعد فضائل الزهراء عليها السّلام ولا تحصى ، وحديث المفاخرة بينها وبين بعلها هو نافذة نسترشد بها لمعرفة علو مقامها ومكانتها السامية .
17 . غضبها ورضاها
ورد بنقل متواتر عن مصادر العامة والخاصة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إن اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها .
18 . نورها
كان للزهراء عليها السّلام نورين :
الأول : نور كيانها حينما خلقها اللّه على هيئة النور قبل أن يخلق العالم .
الثاني : نورها الظاهري وهو الذي شعّ حين ولادتها فملأ أرجاء العالم بأسره حتى أشرقت السماوات والأرض بذلك النور . وهذا النور كان يزدهر كل يوم ثلاث مرات بألوان مختلفة كالأبيض والأصفر والأحمر في نواحي المدينة المنورة ، وكان ينير بيوت المدينة بين الحين والآخر كما أنه ازدهر للناس في عدة مناسبات .