الإمكان إخفاء الحقائق والتجئوا إلى تلبيس الحق بالباطل على الناس وتبرير أعمالهم وكانت من جملة محاولاتهم كما يلي :
1 . استفسارهم حول أمر فدك من الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لمعرفة رأيه وما ينبغي من اتخاذ موقف قباله .
2 . الافتراء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأنه قال : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث » .
3 . استعانتهم بعائشة وحفصة لدعم ما ذهبوا إليه .
4 . رفض شهادة المعصوم عليه السّلام .
5 . تمزيق عمر للكتاب الذي اعترف فيه أبو بكر أن فدك للزهراء عليها السّلام .
6 . استخدام أسلوب الترهيب مع معارضيهم .
7 . التصميم على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام لإنهاء هذه القضية .
8 . استخدام أسلوب الترغيب مع الناس لكسب الرأي العام ، فوزّعوا عليهم قسم من أموال بيت المال لتلهيتهم بذلك .
9 . الالتجاء إلى المكر والخداع ، فجاؤوا لعيادة الزهراء عليها السّلام ليغطّوا أفعالهم الشنيعة .
10 . مجيئهم إلى بيت أمير المؤمنين عليه السّلام بعد استشهاد الزهراء عليها السّلام ليتكفلوا تشييعها ويشاركوا في دفنها .
11 . أثاروا الضجة بعد ما دفن أمير المؤمنين عليه السّلام الزهراء عليها السّلام سرا فغضبوا لذلك .
ما قامت به الزهراء عليها السّلام في مسألة فدك
وكان أول ما قامت به الزهراء عليها السّلام بعد أن بلغها خبر غصب أبي بكر لفدك ، هو أن لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم . فضربوا بينها وبين القوم ستارا وحجابا .
فجلست الزهراء عليها السّلام ، ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء . فارتجّ المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأ فورتهم افتتحت الكلام بحمد اللّه والثناء عليه والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فعاد القوم في بكائهم .