وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 100 ) روى ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، فهو أسبق الناس كلّهم بالإيمان ، وصلّى على القبلتين ، وبايع البيعتين : بيعة بدر ، وبيعة الرضوان ، وهاجر الهجرتين : مع جعفر من مكة إلى الحبشة ، ومن الحبشة إلى المدينة [ 1 ] .
والآية وإن كانت عامّة لجميع السابقين من الأنصار والمهاجرين إلّا أنّها تشمل أمير المؤمنين عليه السّلام لأنّه الفرد الأمثل منهم .
هامش
[ 1 ] تفسير البرهان 11 : 154 .