تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
فقالوا : لا . فقال : « فحيفا في قسم ؟ » . قالوا : لا . قال : « فرغبة في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم عليّ فنكثتم بيعتي ؟ » . قالوا : لا . قال : « فأقمت فيكم الحدود وعطّلتها في غيركم ؟ » . قالوا : لا . قال : « فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث ، إنّي ضربت الأمر أنفه وعينه ، فلم أجد إلّا الكفر أو السّيف . . . » . ثمّ انتهى الإمام إلى أصحابه ، فقال لهم : « إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول في كتابه :
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
، والّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، واصطفى محمّدا بالنبوّة ، إنّهم لأصحاب هذه الآية » [ 1 ] . واستشهد بالآية الكريمة على غدر طلحة والزبير ونكثهما لبيعته ، فقد قال : « عذيري من طلحة والزّبير بايعاني طائعين غير مكرهين ، ثمّ نكثا بيعتي من غير حدث » ، ثم تلا الآية الكريمة [ 2 ] .
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
هامش
[ 1 ] قرب الإسناد - الحميري : 96 . [ 2 ] أمالي المفيد : 73 .