الثّلاثة الأخيرة من « الحصن الحصين » .
شرح
يا أكرم الأكرمين ، يا أجود الأجودين ، يا أسرع الحاسبين ، يا قويّ يا متين ، يا ربّ العالمين ، ارحمني وارحم جميع المذنبين من أمّة سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم إنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ ؛ استجب لنا كما استجبت لهم برحمتك ، وعجّل علينا بفرج من عندك ، بجودك وكرمك ، وارتفاعك في علوّ سمائك ، يا أرحم الرّاحمين ؛ إنّك على ما تشاء قدير .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد ، خاتم النّبيّين ، وعلى آله وصحبه أجمعين » .
وهذا الدعاء : روى الطبرانيّ بإسناد صحيح قطعة منه ؛ عن أنس : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ بأعرابيّ . . . » إلى آخر ما تقدّم . انتهى كلام « حياة الحيوان » للدّميري في الكلام على الطائر صفحة 591 ج 1 حرف الطاء .
( الثّلاثة ) الأحاديث ( الأخيرة ) التي أوّلها : « يا وليّ الإسلام » . . . الخ مأخوذة ( من ) كتاب ( « الحصن الحصين ) من كلام سيّد المرسلين » للشيخ الحافظ المحدّث المقرئ : شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف ؛ ابن الجزري العمري ؛ الدمشقيّ ، ثمّ الشيرازيّ ؛ الشافعيّ ، المتوفى سنة 833 - : ثلاث وثلاثين وثمانمائة هجريّة ، رحمه اللّه تعالى .
وهو من الكتب الجامعة للأدعية والأوراد والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار ، وذكر فيه مقدّمة تشتمل على أحاديث في فضل الدّعاء والذكر وآدابه وأوقات الإجابة وأمكنتها ، ثمّ الاسم الأعظم والأسماء الحسنى ، ثمّ ما يقال في الصباح والمساء ، وفي الحياة والممات ، ثمّ الذكر العامّ ، ثمّ الاستغفار ، ثم فضل القرآن ، ثمّ الدعاء ، ثم ختمه بفضل الصلاة على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
ولقد أحسن من قال :إن نابك الأمر المهو * ل اذكر إله العالميناوإذا بغى باغ عليك * فدونك الحصن الحصينا