وتقبّل حسناتي ، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة . آمين » .
( ك ، طب ؛ عن أمّ سلمة ) .
70 - « يا من لا تراه العيون ، . . .
شرح
( وتقبّل حسناتي ) ، لأنّها إذا كانت مقبولة كانت ذخيرة لصاحبها ؛ يستحقّ ثوابها .
( وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة . آمين » ) ختم الدعاء بذلك ! ! لأنّه من أعظم مقاصد أنبياء اللّه تعالى وصالح عباده .
( ك ، طب ) ؛ أي : أخرجه الحاكم في « المستدرك » ، والطبرانيّ في « الكبير » ، أي : و « الأوسط » : كلهم ؛ من حديث أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها ؛ عن النّبي صلى اللّه عليه وسلم قالت : هذا ما سأل محمّد صلى اللّه عليه وسلم ربّه : اللّهمّ ؛ إنّي أسألك خير المسألة » . . . الحديث .
هكذا ساقه الحاكم في « المستدرك » بهذا اللّفظ الذي ذكره المصنّف من حديثها ، وساقه الطبرانيّ من حديثها ببعض هذه الألفاظ ، وبألفاظ أخر . قال الحافظ الهيثميّ في « مجمع الزوائد » : رواه الطبرانيّ في « الأوسط » ؛ ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن زنبور وعاصم بن عبيد ، وهما من الثّقات . وساقه الطبرانيّ في « الكبير » ؛ من طريق آخر ( عن أمّ سلمة ) رضي اللّه تعالى عنها .
انتهى . من « تحفة الذاكرين » .
70 - ( « يا من لا تراه العيون ) ؛ أي : في الدنيا ، وأمّا في الآخرة ! فقد صحّت السنّة المتواترة بأنّ العباد يرون ربّهم عزّ وجلّ ، ولا التفات إلى المجادلة الواقعة بين منكري الرؤية ، فكلّها خيالات مختلّة ، وعلل معتلّة .
وما تمسّكوا به من الدليل القرآني ! ! فهو معارض بمثله من القرآن ، والرجوع إلى السنّة المتواترة واجب على كلّ مسلم .
وأمّا ما تمسّكوا به من الأدلّة العقليّة ! ! فهو السراب الذي يحسبه الظمآن ماء