وتقبّل صلاتي ، واغفر خطيئتي ، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة . آمين .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك فواتح الخير ، وخواتمه وجوامعه ، وأوّله وآخره ، وظاهره وباطنه ، والدّرجات العلى من الجنّة . آمين .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك خير ما آتي ، وخير ما أفعل ، وخير ما أعمل ، وخير ما بطن ، وخير ما ظهر ، والدّرجات العلى من الجنّة . آمين .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك أن ترفع ذكري ، . . .
شرح
وامتثال ما يرشدون إليه من الحقّ .
( وتقبّل صلاتي ) ، لأنها رأس الإيمان وأساسه ، وقبولها يستلزم قبول غيرها .
( واغفر خطيئتي ) ؛ أي : ذنبي ، لأنّ ذلك من أعظم المطالب .
( وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة . آمين .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك فواتح الخير ، وخواتمه ) ؛ جمع بذلك بين طرفي الخير .
( وجوامعه ) ، سأل الجوامع ! ! لأنّ ما يجمع الأمر المتفرّق هو أقرب إلى ضبطه ، وأسهل لتيسّره ، وأقرب لحصوله ، ثمّ أكّد الطلب بقوله :
( وأوّله وآخره ، وظاهره وباطنه ، والدّرجات العلى من الجنّة . آمين ) وتمّمه بالتّأمين تأكيدا لما قبله .
( اللّهمّ ؛ إنّي أسألك خير ما آتي ) من جميع الأمور ، فيشمل الأقوال والأفعال . ( وخير ما أفعل ، وخير ما أعمل ، وخير ما بطن ، وخير ما ظهر ) - من عطف الخاصّ على العامّ - ( والدّرجات العلى من الجنّة . آمين ) كرّر سؤال الدرجات العلى في الجنّة ! ! لأنّها المقصود بالذات ، وما سواها وسيلة إليها .
( اللّهمّ ؛ إنّي أسألك أن ترفع ذكري ) ؛ أي : تجعل لي ثناء حسنا في الناس ،