237 - « من عمل بما علم . . ورّثه اللّه علم ما لم يعلم » .
شرح
« من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنّة » . وفي لفظ عند الطّبراني بسند جيد ؛ عن أبي رافع : « من توكّل لي ما بين فقميه ورجليه أتوكّل له بالجنّة » ، وفي لفظ آخر : « من تكفّل لي تكفّلت له » . وتكلّم عليها العسكري .
وروى التّرمذي وابن حبّان والحاكم ؛ عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه :
« من وقاه اللّه شرّ ما بين لحييه وشرّ ما بين رجليه دخل الجنّة » ، وفي لفظ عنه « من حفظ ما بين لحييه » .
وللدّيلمي والبيهقي بسند ضعيف ؛ عن أنس رفعه :
« من وقي شرّ قبقبه وذبذبه ولقلقه وجبت له الجنّة » .
ولفظ الإحياء « فقد وقي » ؛ بدل « وجبت له الجنّة » .
وفي الباب عن ابن عبّاس وآخرين .
« وقبقبه » - بقافين مفتوحتين وموحدتين ؛ أولاهما ساكنة - : البطن ؛ من القبقبة ، وهي صوت يسمع من البطن .
« وذبذبه » - بذالين معجمتين مفتوحتين وموحّدتين ؛ أولاهما ساكنة - :
الذكر .
« ولقلقه » - بلامين مفتوحتين وقافين ؛ أولاهما ساكنة - : اللّسان ، ويجوز أن يكون القبقبة كناية عن أكل الحرام ؛ وفي هذا كلّه تحذير عظيم من شهوتي البطن والفرج ، وأنّهما مهلكة ولا يقدر على كسر شهوتهما إلّا الصّدّيقون . انتهى « كشف الخفا » ، وزرقاني على « المواهب » .
237 - ( « من عمل بما علم ورّثه اللّه علم ما لم يعلم » ) أي : العلم اللّدنيّ ، الّذي هو موهبة من اللّه ؛ يدرك به العبد ما للنفس من الحظوظ ، وما للحقّ من الحقوق ، فيترك ما لها من الحظوظ ، ويقوم بما للحقّ من الحقوق ، وهو معنى قول