. . . . . . . . . .
شرح
وأبي داود والنسائي ؛ عن أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه .
وذكره في « كنز العمال » أيضا بلفظ : « إنّا لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » .
ورمز له برمز الإمام أحمد ؛ عن عبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد رضي اللّه تعالى عنهم .
وفي « تلخيص الحبير » للحافظ ابن حجر رحمه اللّه تعالى : أمّا حديث « إنّ الأنبياء لا يورثون » ! ! فمتفق عليه ؛ من حديث أبي بكر الصديق ؛ أنه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » .
وللنّسائي في أوائل الفرائض من « السنن الكبرى » : « إنّا معشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » . وإسناده على شرط مسلم .
ورواه النسائي ؛ عن عائشة رضي اللّه عنها : أنّ أزواج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر ؛ فيسألنه ميراثهنّ من رسول اللّه ! ! فقالت لهنّ عائشة : أليس قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « لا يورث نبيّ ؛ ما تركنا صدقة » ! ! . لكن رواه في الفرائض من « السنن الكبرى » بلفظ : « لا نورث ، ما تركنا صدقة » . ليس فيه « نبيّ » ؛ فاللّه أعلم ! . وكذا هو في « الصحيحين » .
وفي « الصحيحين » مثل حديث أبي بكر عن عمر أنّه قال لعثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد وعلي والعباس : أنشدكم باللّه . . . فذكره ؛ وفيه أنهم قالوا : « نعم » . زاد النّسائي فيهم طلحة .
وأخرجه الحميدي في « مسنده » ؛ عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّا معشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركنا فهو صدقة » .
وذكر الدارقطنيّ في « العلل » حديث الكلبي عن أبي صالح ؛ عن أم هانئ ؛ عن فاطمة أنّها دخلت على أبي بكر فقالت : لو متّ من يرثك ؟ قال : ولدي وأهلي ؛ قالت : فما لنا لا نرث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : سمعته يقول : « إنّ الأنبياء لا يورثون ؛ ما تركوه فهو صدقة » .