وروى كثير من الصّحابة رضي اللّه تعالى عنهم . . .
شرح
وقد أغنى اللّه قلبه كلّ الغنى ، ووسّع عليه غاية السّعة ؛ وأيّ غنى أعظم من غنى من عرضت عليه مفاتيح خزائن الأرض فأباها ! ! وجاءت إليه الأموال فأنفقها كلّها ؛ وما استأثر منها بشيء ! !
ولم يتّخذ عقارا ، ولا ترك شاة ، ولا بعيرا ، ولا عبدا ، ولا أمة ، ولا دينارا ، ولا درهما غير ما ذكر ؛ كذا في الباجوري ؛ على « الشمائل » .
( وروى كثير من الصّحابة رضي اللّه تعالى عنهم ) ؛ وهو حديث متواتر ، قال السيوطي ؛ في « الأزهار المتناثرة » : حديث « لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » ؛
أخرجه الشيخان ؛ عن عمر وعثمان وعليّ وسعد بن أبي وقّاص والعبّاس .
وأخرجه مسلم ؛ عن أبي بكر الصدّيق وعبد الرحمن بن عوف ، والزّبير بن العوّام وأبي هريرة .
وأخرجه أبو داود ؛ عن عائشة . وأخرجه النّسائي ؛ عن طلحة .
وأخرجه الطّبراني ؛ عن حذيفة وابن عبّاس ؛ فقد رواه من العشرة المشهود لهم بالجنة ثمانية نظير حديث : « من كذب عليّ » . انتهى .
وذكره في « كنز العمال » بلفظ « لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » .
ورمز له برمز الإمام أحمد و « الصحيحين » ، والثلاثة ؛ عن عمر ، وعن عثمان وسعد وطلحة والزّبير وعبد الرحمن بن عوف .
ورمز له برمز الإمام أحمد و « الصحيحين » ؛ عن عائشة .
ورمز له برمز مسلم . والترمذي ؛ عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين .
وذكره في « كنز العمال » أيضا بلفظ : « لا نورث ؛ ما تركناه صدقة ، وإنّما يأكل آل محمّد في هذا المال » . ورمز له برمز الإمام أحمد و « الصحيحين » ،