. . . . . . . . . .
شرح
وما فقد الماضون مثل محمّد * ولا مثله حتّى القيامة يفقدأعفّ وأوفى ذمّة بعد ذمّة * وأقرب منه قائلا لا ينكّدوأبذل منه للطّريف وتالد * إذا ضنّ ذو مال بما كان يتلدوأكرم بيتا في البيوت إذا انتمى * وأكرم جدّا أبطحيّا يسوّدوأمنع ذروات وأثبت في العلا * دعائم عزّ شامخات تشيّدوأثبت فرعا في الفروع ومنبتا * وعودا كعود المزن فالعود أغيدرباه وليدا فاستتمّ تمامه * على أكرم الخيرات ربّ ممجّدتناهت وصاة المسلمين بكفّه * فلا العلم محبور ولا الرّأي يفندأقول ولا يلقى لقولي عائب * من النّاس إلا عازب العقل مبعدوليس هواي نازعا عن ثنائه * لعلّي به في جنّة الخلد أخلدمع المصطفى أرجو بذاك جواره * وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهدورثاه حسّان رضي اللّه عنه أيضا بقوله :كنت السّواد لناظري * فعمي عليك النّاظرمن شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذرولا يرد على هذا كلّه ما رواه ابن ماجة - وصحّحه الحاكم - ؛ عن ابن أبي أوفى : أنّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن المراثي ! !
لأن المراد مراثي الجاهلية ، وهي ندبهم الميت بما ليس فيه ؛ نحو « وا لهفاه ، وا جبلاه » لا مطلقا . فقد رثى حسّان حمزة وجعفرا وغيرهما في زمنه صلى اللّه عليه وسلم ؛ ولم ينهه ! ! قاله الزرقاني ؛ على « المواهب » .
( و ) أخرج الترمذي في « الجامع » و « الشمائل » - وقال في الجامع : هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللّه بن بارق ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة - :