تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
. . . . . . . . . .
شرح
وقد رثي صلى اللّه عليه وسلم بمراث كثيرة ؛ منها : قول عمّته صفيّة بنت عبد المطّلب ، رضي اللّه تعالى عنها :ألا يا رسول اللّه كنت رجاءنا * وكنت بنا برّا ولم تك جافياوكنت رحيما هاديا ومعلّما * ليبك عليك اليوم من كان باكيالعمرك ما أبكي النّبيّ لفقده * ولكنّني أخشى من الهجر آتياكأنّ على قلبي لذكر محمّد * وما خفت من بعد النّبيّ المكاوياأفاطم ؛ صلّى اللّه ربّي بحمده * على جدث أمسى بيثرب ثاويافدى لرسول اللّه أمّي وخالتي * وعمّي وخالي ، ثمّ نفسي وماليافلو أن ربّ النّاس أبقى نبيّنا * سعدنا ، ولكن أمره كان ماضياعليك من اللّه السّلام تحيّة * وأدخلت جنّات من العدن راضياأرى حسنا أيتمته وتركته * يبكّي ويدعو جدّه اليوم نائياورثاه ابن عمّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رضي اللّه تعالى عنه فقال :أرقت ، فبات ليلي لا يزول * وليل أخي المصيبة فيه طولوأسعدني البكاء ، وذاك فيما * أصيب المسلمون به قليللقد عظمت مصيبتنا وجلّت * عشيّة قيل : قد قبض الرّسولوأضحت أرضنا ممّا عراها * تكاد بنا جوانبها تميلفقدنا الوحي والتنزيل فينا * يروح به ويغدو جبرئيلوذاك أحقّ ما سالت عليه * نفوس النّاس أو كادت تسيلنبيّ كان يجلو الشّكّ عنّا * بما يوحى إليه وما يقولويهدينا ، فلا نخشى ضلالا * علينا ؛ والرّسول لنا دليلأفاطم ؛ إن جزعت فذاك عذر * وإن لم تجزعي ذاك السّبيلفقبر أبيك سيّد كلّ قبر * وفيه سيّد النّاس الرّسول