قوموا فأدّوا عنّي إلى من بعدي » . وقال عبد اللّه بن زمعة [ رضي اللّه تعالى عنه ] : جاء بلال في أوّل شهر ربيع الأوّل ، فأذّن بالصّلاة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : . . .
شرح
وفي كتاب « تحقيق النّصرة » : قال ابن عبد البرّ : ثمّ أخرجت يعني : القطيفة من القبر لمّا فرغوا من وضع اللّبنات التّسع ، حكاه ابن زبالة .
قال العراقيّ في « ألفية السّيرة » :وفرشت في قبره قطيفة * وقيل : أخرجت ، وهذا أثبت( قوموا فأدّوا عنّي ) - ما سمعتم منّي - ( إلى من بعدي » ) من أمّتي .
( و ) في « الإحياء » : ( قال عبد اللّه بن زمعة ) بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى القرشي ؛ الأسديّ ، « ابن أخت أم سلمة ، زوج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم » واسم أمّه : قريبة بنت أبي أمية . قال القاضي عياض في « المشارق » : زمعة بسكون الميم . وضبطناه عن ابن بحر : بفتح الميم ؛ حيث وقع ، وكلاهما قال الحافظ في « الفتح » : ووقع في « الكاشف » للذّهبيّ أنّه أخو سودة أمّ المؤمنين .
وهو وهم ؛ يظهر صوابه من سياق نسبها .
قال البغويّ : كان يسكن المدينة وله أحاديث ، ويقال : إنّه كان يأذن على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قتل يوم الدّار سنة : خمس وثلاثين . وبه جزم أبو حسّان الزيادي ، روى له الجماعة . انتهى ذكره في « شرح الإحياء » .
والحديث المذكور قال العراقي : رواه أبو داود بإسناد جيّد مختصرا ؛ دون قوله « فقالت عائشة : إنّ أبا بكر رجل رقيق . . . الخ » ولم يقل في أوّل ربيع الأوّل ! ؟
وقال : « مروا من يصلّي بالنّاس » . وقال : « يأبى اللّه ذلك والمؤمنون ، مرّتين » .
انتهى . ذكره في « شرح الإحياء » .
( جاء بلال ) رضي اللّه عنه ( في أوّل شهر ربيع الأوّل ) قد علمت أنّ هذا ليس في رواية أبي داود ( فأذّن بالصّلاة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :