تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ثمّ أنتم ؛ فأدخلوا عليّ أفواجا ، فصلّوا عليّ أفواجا ؛ زمرة زمرة ، وسلّموا تسليما ، ولا تؤذوني بتزكية ولا صيحة ولا رنّة ، وليبدأ منكم الإمام ، وأهل بيتي الأدنى . . فالأدنى ، ثمّ زمرة النّساء ، ثمّ زمرة الصّبيان .
شرح
ثمّ أنتم فأدخلوا ) للصلاة ( [ عليّ ] أفواجا ) جمع فوج - بفتح فسكون - وجمع الجمع : أفاويج . ( فصلّوا عليّ أفواجا ) ؛ أي : جماعات ( زمرة زمرة ) ؛ أي : جماعة بعد جماعة ( وسلّموا تسليما ، ولا تؤذنوا بتزكية ) غير لائقة بي ، ممّا هو من أوصاف الرّبّ جلّ وعلا ، ( ولا صيحة ولا رنّة ) بنياحة . ( وليبدأ ) بالصّلاة عليّ ( منكم الإمام ) ؛ أي : الخليفة وهو أبو بكر الصّدّيق . ( وأهل بيتي ) : عليّ والعبّاس ، و ( الأدنى فالأدنى ) ؛ أي : الأقرب فالأقرب يتقدّم . ( ثمّ زمرة النّساء ) من أهل بيت النّبوّة ، ثمّ نساء غيرهم . ( ثمّ زمرة الصّبيان ) وفي حديث ابن عبّاس - عند ابن ماجة - لمّا فرغوا من جهازه صلى اللّه عليه وسلم يوم الثّلاثاء وضع على سريره في بيته ، ثمّ دخل النّاس عليه صلى اللّه عليه وسلم أرسالا ، يصلّون عليه ، حتّى إذا فرغوا ، دخل النّساء ، حتى إذا فرغن ؛ دخل الصّبيان ، ولم يؤمّ النّاس على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحد . قال ابن كثير : هذا أمر مجمع عليه . واختلف في أنّه تعبّد لا يعقل معناه ، أو ليباشر كلّ واحد الصّلاة عليه ، منه إليه ؟ . وقال السّهيلي : قد أخبر اللّه أنّه وملائكته يصلّون عليه ، وأمر كلّ واحد من