قال : لمّا رأت الأنصار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يزداد ثقلا . . أطافوا بالمسجد ، فدخل العبّاس رضي اللّه تعالى عنه على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأعلمه بمكانهم وإشفاقهم .
شرح
انتهى . وقال الذّهبيّ : سعيد بن عبد اللّه بن ضرار ؛ عن أبيه ؛ وغيره . قال يحيى :
لا يكتب حديثه . انتهى من « شرح الإحياء » .
وحديثه هذا قال فيه العراقيّ : مرسل ضعيف ، وفيه نكارة ، ولم أجد له أصلا ! ! .
لكن قال في « شرح الإحياء » : أسنده سيف بن عمر التّميمي - ويقال الضّبي - الكوفيّ في كتاب « الفتوح » هكذا . وسيف بن عمر ضعيف الحديث عمدة في التّاريخ ، أفحش ابن حبّان القول فيه ، مات زمن الرّشيد ، روى له التّرمذيّ ؛ قاله الحافظ ابن حجر . نقله الزّرقانيّ ، وقال : ذكر هذا الحديث الفاكهانيّ في « الفجر المنير » ؛ من طريق سيف بن عمر التّميمي المذكور رحمه اللّه تعالى .
( قال : لمّا رأت الأنصار ) جمع ناصر ؛ كالأصحاب : جمع صاحب ، وسمّوا بذلك ! ! لما فازوا به دون غيرهم ؛ من نصرته صلى اللّه عليه وسلم وإيوائه ، وإيواء من معه ، ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم .
والأنصار هم : قبيلتا الأوس والخزرج ، وحلفاؤهم أبناء حارثة بن ثعلبة ، وهو اسم إسلاميّ ، واسم أمّهم قيلة - بالقاف المفتوحة ، والتّحتية السّاكنة - .
وفي البخاري ؛ عن غيلان بن جرير قال : قلت لأنس : أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمّون به ، أم سمّاكم اللّه به ؟ قال : بلى سمّانا اللّه به . أي : كما في قوله تعالىوَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ[ 100 / التوبة ] انتهى . من القسطلاني » .
( أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يزداد ثقلا ) من مرضه ( أطافوا بالمسجد ، فدخل العبّاس رضي اللّه تعالى عنه على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ؛ فأعلمه بمكانهم وإشفاقهم ) : خوفهم عليه