192 - « ما خاب . . من استخار ، ولا ندم . . من استشار ، ولا عال . . من اقتصد » .
193 - « ما رآه المسلمون حسنا . . فهو حسن عند اللّه » .
شرح
وحسن خلق يعيش به في النّاس ، وورع يحجزه عن معاصي اللّه » .
وعند العسكريّ أيضا ؛ من حديث جابر مرفوعا : « ما أوتي شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم ، وصاحب العلم غرثان إلى حلم » .
ولأبي الشيخ ؛ عن أبي أمامة مرفوعا : « ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم » . وأخرجه ابن السني أيضا . انتهى . « كشف الخفا » ، ونحوه في « المواهب » مع الزرقاني .
192 - ( « ما خاب من استخار ) اللّه تعالى ؛ أي : دعا وطلب من اللّه تعالى خير الأمرين المباحين ؛ أو المندوبين .
أما الواجب ! فلا كلام فيه . والأولى أن يكون بعد صلاة ركعتين ؛ قاله الحفني .
وكان صلى اللّه عليه وسلم كثيرا ما يقول « اللّهمّ خر لي واختر لي » . وشمل العموم العظيم والحقير ، فربّ حقير يترتّب عليه أمر عظيم ( ولا ندم من استشار ) غيره ممّن له تبصّر ونصيحة .
ويستحبّ تقديم الاستشارة على الاستخارة ؛ كما في « المدخل » .
( ولا عال من اقتصد » ) أي : ما افتقر من توسّط في النفقة على عياله .
والحديث أخرجه الطبراني في معجمه « الأوسط » و « الصغير » ، وكذا القضاعيّ ؛ كلّهم عن أنس رضي اللّه تعالى عنه رفعه بإسناد ضعيف جدا ؛ كما في الزّرقاني والمناوي وغيرهما .
193 - ( « ما رآه المسلمون حسنا فهو حسن عند اللّه » ) أخرجه الإمام أحمد في