تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
105 - « الحلال بيّن والحرام بيّن » .
شرح
وله أيضا بلا سند ؛ عن ابن عمر رفعه : « خذ الحكمة ؛ ولا يضرّك من أيّ وعاء خرجت » . ويروى نحو هذا من قول علي رضي اللّه عنه . انتهى . وللّه در من قال :خذ العلوم ولا تنظر لقائلها * من أين كان ، فإنّ العلم ممدوحكدرّة أنت تلقاها بمزبلة * ألست تأخذها ؛ والزّبل مطروح ! !105 - ( « الحلال ) ، ضد الحرام - لغة ؛ وشرعا - ( بيّن ) : ظاهر واضح ؛ لا يخفى حله ، وهو ما نص اللّه أو رسوله ، أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه ؛ ومنه : ما لم يرد فيه منع في أظهر الأقوال . ( والحرام بيّن » ) واضح لا تخفى حرمته ، وهو ما نص اللّه أو رسوله ، أو أجمع المسلمون على تحريمه بعينه أو جنسه ، أو بورود عقوبة أو وعيد عليه . ثم التحريم . إمّا لمفسدة أو مضرة خفية : كالزّنا ومذكّى المجوس ؛ وإما لمفسدة أو مضرة واضحة : كالسّمّ والخمر . . . وتفصيله يطول . والحديث طويل ، أخرجه البخاري في « كتاب الإيمان » ، وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنّسائي في « البيوع » ، وابن ماجة في « الفتن » ؛ كلهم من حديث النّعمان بن بشير رضي اللّه تعالى عنهما قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول . . . فذكره مطولا .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 405 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي