51 - « إنّ اللّه ينزل الرّزق على قدر المئونة » .
شرح
وفي رواية للعسكري عنها بلفظ : « إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرّفق » . ومثله للقضاعي عن أبي الدرداء مرفوعا .
وروى العسكري عن أنس مرفوعا : « ما كان الرّفق في شيء قطّ إلّا زانه ، ولا كان الخرق في شيء قطّ إلّا شانه » .
ورواه عن جرير رفعه : « من يحرم الرّفق يحرم الخير كلّه » .
وروى البيهقي في « مناقب الشافعي » عن ابنه محمد أنّه قال : رآني أبي وأنا أعجل في بعض الأمور ، فقال : يا بنيّ ؛ رفقا ، فإنّ العجلة تنقض الأعمال ، وبالرفق تدرك الآمال .
ثمّ ساق الشافعي سنده إلى أبي هريرة رفعه : « إنّ اللّه رفيق يحبّ الرّفق ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف » .
وقال النجم : وعند الطبراني عن ابن مسعود : « الرفق يمن ، والخرق شؤم وهو عند البيهقي - وإذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرّفق ؛ فإنّ الرفق لم يكن في شيء قطّ إلّا زانه ، وإنّ الخرق لم يكن في شيء قطّ إلّا شانه » .
وعند الدارقطني في « الأفراد » عن أنس : « إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا نفعهم في الدّين ، ووقّر صغيرهم كبيرهم ، ورزقهم الرّفق في معيشتهم ، والقصد في نفقاتهم ، وبصّرهم عيوبهم فيتوبوا منها ، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا » .
انتهى من « كشف الخفا » .
51 - ( « إنّ اللّه ) تعالى ( ينزل الرّزق ) - كذا في « كنوز الحقائق » ! قال العجلوني : والمشهور على الألسنة : « المعونة - ( على قدر المئونة » ) .
وهو في « الجامع الصغير » كما قال العجلوني : إنه مشهور على الألسنة .
قال العزيزي في « شرح الجامع » : ومعناه : أنّ اللّه يعين الإنسان على قدر ما يحتاج إليه من المئونة ؛ بحسب حاله ، وما يناسبه .