ذكر لفظ « طويلتين » ثلاث مرّات ؛ للتّأكيد مبالغة في طولهما .
ثمّ صلّى ركعتين وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، . . .
شرح
ذكر لفظ « طويلتين » ( ثلاث مرّات ) ! ! للتّاكيد ؛ مبالغة في طولهما ) للدلالة على المبالغة في تطويل هاتين الركعتين ، فكأنّهما بمنزلة ستّ ركعات طويلات .
وإنّما بولغ في تطويلهما ! ! لأن النشاط في أوّل الصلاة بعد المقدمة يكون أقوى ، والخشوع يكون أتمّ ، ومن ثمّ سنّ تطويل الركعة الأولى على الثانية من الفريضة .
( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) ؛ أي : في الطول . وأراد طويلتين طويلتين « مرتين » .
وإنّما كانتا دون اللتين قبلهما ! ! لأنه إذا استوفى الغاية في النشاط والخشوع أخذ في النقص شيئا فشيئا ، فيخفف من التطويل على سبيل التدريج ، وهكذا يقال فيما بعد .
( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) أراد طويلتين ! .
( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) ؛ أي : فيهما بعض طول من غير مبالغة .
( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) أي : عاريتين عن الطول .
فقوله « ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللتين قبلهما » بتكرير ذلك أربع مرّات ؛ كما هو الرواية في مسلم و « الموطأ » وغيرهما ، وفي بعض النسخ جعلها مكررة ثلاث مرّات فقط ، وذلك يعتبر سقطا في النسخة ، لمخالفته لما يأتي من قوله ثلاث عشرة ركعة .