تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ذكر لفظ « طويلتين » ثلاث مرّات ؛ للتّأكيد مبالغة في طولهما . ثمّ صلّى ركعتين وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ، . . .
شرح
ذكر لفظ « طويلتين » ( ثلاث مرّات ) ! ! للتّاكيد ؛ مبالغة في طولهما ) للدلالة على المبالغة في تطويل هاتين الركعتين ، فكأنّهما بمنزلة ستّ ركعات طويلات . وإنّما بولغ في تطويلهما ! ! لأن النشاط في أوّل الصلاة بعد المقدمة يكون أقوى ، والخشوع يكون أتمّ ، ومن ثمّ سنّ تطويل الركعة الأولى على الثانية من الفريضة . ( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) ؛ أي : في الطول . وأراد طويلتين طويلتين « مرتين » . وإنّما كانتا دون اللتين قبلهما ! ! لأنه إذا استوفى الغاية في النشاط والخشوع أخذ في النقص شيئا فشيئا ، فيخفف من التطويل على سبيل التدريج ، وهكذا يقال فيما بعد . ( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) أراد طويلتين ! . ( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) ؛ أي : فيهما بعض طول من غير مبالغة . ( ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللّتين قبلهما ) أي : عاريتين عن الطول . فقوله « ثمّ صلّى ركعتين ؛ وهما دون اللتين قبلهما » بتكرير ذلك أربع مرّات ؛ كما هو الرواية في مسلم و « الموطأ » وغيرهما ، وفي بعض النسخ جعلها مكررة ثلاث مرّات فقط ، وذلك يعتبر سقطا في النسخة ، لمخالفته لما يأتي من قوله ثلاث عشرة ركعة .