ثمّ يقول : « الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا » .
شرح
ضرر علينا في إثباته . ذكره المناوي على « الجامع » والعزيزي أيضا .
( ثمّ يقول ) بعده ( « الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا » ) .
ولأبي داود عن قتادة مرسلا : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه .
قال الحافظ ابن حجر بعد تخريجه : ووجدت لمرسل قتادة شاهدا مرسلا أيضا ؛ أخرجه مسدد في « مسنده الكبير » ورجاله ثقات ،
قال : ووجدت له شاهدا موصولا ؛ من حديث أنس بن مالك قال : كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أقاويل يقولها في الهلال إذا رآه ؛
منها أنّه كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه ؛ وقال : « هلال خير ورشد ، آمنت بالّذي خلقك » . يردّدها ثلاثا .
ومنها : كان يقول : « الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا » .
وكان يقول : « اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلام » .
وكان يقول : « الحمد للّه الّذي بدأكم ثمّ يعيدكم » .
وكان يقول : « الحمد للّه الّذي خلقك وسوّاك فعدلك ، ربّي وربّك اللّه » .
قال الحافظ بعد تخريجه : هذا غريب أخرجه أبو نعيم في « عمل اليوم والليلة » ، ورجاله ثقات إلّا عمر بن أيوب - يعني : الغفاري - فإنّه ضعيف جدّا ، ونسبه الدّار قطني مرّة إلى الوضع . انتهى ذكره في « شرح الأذكار » .
( و ) أخرج الإمام أحمد والترمذي في « الدعوات » ؛ وقال : حديث حسن غريب ، وأخرجه الدارمي في « مسنده » ، والحاكم في « مستدركه » في « الأدب » : كلّهم من حديث سليمان بن سفيان ، عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللّه ، عن أبيه يحيى ، عن جدّه طلحة بن عبيد اللّه القرشيّ التيميّ المكيّ ثم المدنيّ ، أحد العشرة رضي اللّه تعالى عنه .