تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أو جيشا . . بعثهم من أوّل النّهار . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا بعث أميرا قال : « أقصر الخطبة ، وأقلّ الكلام ، فإنّ من البيان لسحرا » . . .
شرح
السين وكسر الرّاء المهملتين - وهي : قطعة من الجيش من مائة إلى خمس مائة ، ( أو جيشا ) هو العدد من الجند مما زاد على ثمان مائة إلى أربعة آلاف ، فإن زاد على أربعة آلاف فهو « جحفل » ، وما زاد على ذلك يقال له « جيش جرّار » . وقد نظم ذلك بعضهم ؛ فقال :سريّة سمّ إذا كانت فئه * من مائة إلى انتها خمس مائهفإن تزد ف « منسر » ، فإن تزد * على ثمان مائة « جيش » يعدّفإن على أربعة آلاف * زادت ف « جحفل » بلا خلافما زاد جيش صفه ب « الجرّار » * دونكها عن شارح « الأذكار »( بعثهم من أوّل النّهار ) ، لأنه بورك له ولأمّته في البكور . ( و ) أخرج الطبراني في « الكبير » ، والخطيب في « تاريخه » - بسند فيه جميع بن ثور وهو متروك ؛ كما قال الحافظ الهيثمي - عن أبي أمامة رضي اللّه تعالى عنه قال : ( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلّم إذا بعث أميرا ) على جيش ؛ أو نحو بلدة ( قال ) فيما يوصيه : « أقصر الخطبة ) - بضم الخاء - أي : التي يقدّمها المتكلم أمام كلامه على عادتهم في تقديم خطبة على مقصودهم ، فليس المراد خطبة نحو الجمعة ؛ كما هو جليّ ، ( وأقلّ الكلام ، فإنّ من الكلام لسحرا » ؛ أي : نوعا تستمال به القلوب كما تستمال بالسّحر ، وذلك هو السّحر الحلال . ( و ) أخرج البخاريّ في « غزوة تبوك » وغيرها ، ومسلم في « التوبة » ، وكذا أخرجه أبو داود في « سننه » ؛ عن كعب بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال :