تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وعن يعلى بن مملك . . .
شرح
معصوم من العذاب ! فيسنّ لكل قارئ اقتداء به . قال المظهري وغيره : هذه الأشياء وشبهها تجوز في الصلاة وغيرها عند الشافعي رحمه اللّه تعالى . وعند الحنفية والمالكية : لا يجوز إلّا في غير الصلاة ، قالوا : لو كان في الصلاة لبيّنه الراوي ، ولنقله عدّة من الصحابة مع شدّة حرصهم على الأخذ منه الصلاة لبيّنه الراوي ، ولنقله عدّة من الصحابة مع شدّة حرصهم على الأخذ منه والتبليغ ، فإذا زعم أحد أنّه في الصلاة حملناه على التطوّع . وأجاب الشافعية بأنّ الأصل العموم ، وعلى المخالف دليل الخصوص ، وبأن من يتعانى هذا يكون حاضر القلب ؛ متخشّعا خائفا راجيا ؛ يظهر افتقاره بين يدي مولاه ، والصلاة مظنّة ذلك ، والقصر على النقل تحكّم . وقال ابن حجر : أقصى ما تمسّك به المانع حديث « إنّ صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام النّاس » ! ! وهو محمول على ما عدا الدعاء ؛ جمعا بين الأخبار . انتهى « مناوي » . ( و ) أخرج أبو داود ، والنسائي ، والترمذي في « الجامع » و « الشمائل » وهذا لفظ « الشمائل » - : حدّثنا قتيبة بن سعيد ؛ قال : حدّثنا الليث ؛ عن ابن أبي مليكة ؛ ( عن يعلى بن مملك ) - بفتح الميم الأولى وسكون الثانية ؛ وفتح اللام بعدها كاف ، بوزن جعفر - حجازيّ ، روى عن أمّ الدّرداء ؛ وأمّ سلمة ، وعنه ابن أبي مليكة ، وقد وثّق . ذكره جمع ؛ منهم الذهبي . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والبخاري ؛ في « الأدب المفرد » ، قال الترمذي في « جامعه » - بعد ذكر حديثه الآتي - : هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلّا من حديث ليث بن سعد ؛ عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك ؛ عن أمّ سلمة ، وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن ابن أبي