هي : أن يجلس على ألييه ، ويلصق فخذيه ببطنه ، ويضع يديه على ساقيه ، وهي : جلسة المحتبي . وقيل : أن يجلس على ركبتيه منكبّا ، ويلصق بطنه بفخذيه ، ويتأبّط كفّيه .
و ( الفرق ) : الخوف .
وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه : . . .
شرح
و ( هي : أن يجلس على ألييه ، ويلصق فخذيه ببطنه ، ويضع يديه على ساقيه ) ؛ كما يحتبى بالثوب ؛ فتكون يداه مكان الثوب ، ( وهي : « جلسة المحتبي » .
وقيل ) - كما نقله الجوهري ؛ عن أبي المهدي - هي ( : أن يجلس على ركبتيه منكبّا ) - بالنون بعد الميم وباء آخره - ( ويلصق بطنه بفخذيه ، ويتأبّط كفّيه ) ، وهي « جلسة الأعراب » .
( والفرق ) - بفاء وراء مفتوحتين - ( : الخوف ) والفزع .
( وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه ) ؛ كذا في النسخ التي بأيدينا من هذا الكتاب « وسائل الوصول » .
والحديث بتمامه مذكور في « المواهب » ! ! قال شارحها الزّرقاني :
أخرجه ابن ماجة ، والحاكم ؛ من حديث أبي مسعود البدريّ ، والحاكم أيضا ؛ من حديث جرير .
وذكر في « الإحياء » قطعة منه إلى قوله « تأكل القديد » . وعزاه الزّبيديّ شارح « الإحياء » إلى الحاكم ؛ من حديث جرير . وقال : صحيح على شرط الشيخين .
وكذا ذكر هذه القطعة في « الشفاء » للقاضي عياض ، وعزاها شرّاحه إلى الحاكم ؛ من حديث أبي مسعود البدري أيضا .
وراجعت « مستدرك الحاكم » فوجدته ذكر القطعة الّتي في « الإحياء » في