و ( الدّميم ) : قبيح الوجه .
وعن زيد بن أسلم رضي اللّه تعالى عنه : أنّ رجلا كان يهدي للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم العكّة . . .
شرح
قدره وإعلاء رتبته . فتضمّن مزاحه صلّى اللّه عليه وسلم بشرى فاضلة وفائدة كاملة ، فليس مزاحا إلّا بحسب الصورة ، وهو في الحقيقة غاية الجدّ . انتهى لخّصه الباجوريّ من المناوي رحمه اللّه تعالى . آمين
( والدّميم ) - بالدال المهملة - ( : قبيح الوجه ) كريه المنظر .
( و ) أخرج أبو يعلى ( عن ) أبي أسامة ؛ ( زيد بن أسلم ) القرشي العدوي « مولاهم ؛ مولى عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه » المدني التابعي ، الصالح الفقيه ، العالم الثقة ، وهو من رجال الجميع ، لكن كان يرسل .
روى عن ابن عمر ، وأنس ، وجابر ، وربيعة بن عباد ، وسلمة بن الأكوع الصحابيين رضي اللّه تعالى عنهم ، وروى عن أبيه ، وعطاء بن يسار ، وحمران ، وعلي بن الحسين ، وأبي صالح السّمّان ، وآخرين من التابعين .
روى عنه الزّهري ، ويحيى الأنصاري ، وأيّوب السّختياني ، ومحمد بن إسحاق التابعيون . ومالك والثوري ؛ ومعمر ، وخلائق من الأئمة .
وتوفي بالمدينة المنورة سنة : ست وثلاثين ومائة ، وقيل غير ذلك ، ومناقبه كثيرة رحمه اللّه تعالى
فقول المصنف ( رضي اللّه تعالى عنه ) كلام صحيح ، إلّا أنّه يوهم أنّه صحابيّ كما هو العادة المعروفة في تخصيص الصحابيّ بالترضّي ، مع أنّ الحديث مرسل ، لكون زيد بن أسلم تابعيا ؛ كما علمت من ترجمته .
( أن رجلا ) هو عبد اللّه الملقّب ب « حمار » بلفظ الحيوان المعروف ؛ كما في « الإصابة » عن أبي يعلى نفسه . . .
( كان يهدي ) بضمّ أوّله ( للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم العكّة ) - بضم العين المهملة - : آنية السّمن