تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يأخذ ممّا آتاه اللّه تعالى إلّا قوت عامه فقط ، من أيسر ما يجد من التّمر والشّعير ، ويضع سائر ذلك في سبيل اللّه عزّ وجلّ . وروى البخاريّ ومسلم : . . .
شرح
ما يفيد أن الاستناد من آداب الأكل ، لأنّه إنّما فعله لضرورة الضعف ، وليس المراد بالإقعاء هنا النّوع المسنون في الجلوس بين السجدتين ؛ وهو أن يبسط ساقيه ويجلس على عقبيه ، ولا النّوع المكروه في الصّلاة ؛ وهو أن يجلس على ألييه ناصبا ساقيه . قاله الباجوري كالمناوي . ( و ) في « الإحياء » : ( كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا يأخذ ممّا آتاه اللّه تعالى إلّا قوت عامه فقط ؛ من أيسر ما يجد من التّمر والشّعير ، ويضع سائر ذلك في سبيل اللّه عزّ وجلّ ) قال العراقي : متفق عليه ، بنحوه من حديث عمر بن الخطاب ، وقد تقدّم في « الزّكاة » ، وقال في « الزّكاة » : أخرجاه من حديث عمر : كان يعزل نفقة أهله سنة . وللطبراني في « الأوسط » من حديث أنس : كان إذا ادّخر لأهله قوت سنة تصدّق بما بقي . قال الذّهبي : حديث منكر . انتهى . قلت : وفي حديث عمر بن الخطاب ومخاصمة علي بن أبي طالب والعباس في أموال بني النضير ما نصه : قال : فإنّي سأخبركم عن هذا الفيء . ثم ساق ، وفيه : ولقد قسّمها بينكم وبثّها فيكم حتّى بقي منها هذا المال ، فكان ينفق منه على أهله رزق سنة ، ثمّ يجمع ما بقي منه مجمع مال اللّه عزّ وجلّ . . الحديث . وفي رواية : وكان ينفق منها على أهله . . . فهذا يؤيّد ما أخرجه الطبراني . فتأمل . انتهى . « شرح الإحياء » . ( وروى ) الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل ( البخاريّ ) - وقد تقدمت ترجمته - ( و ) الإمام أبو الحسين ( مسلم ) بن الحجّاج القشيري النيسابوري في