تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ومسلم : كانت عائشة رضي اللّه تعالى عنها تقول لعروة : واللّه يا ابن أختي ؛ . . .
شرح
ومن بعدهم ، حتى كتب عن أقرانه وعن أصغر منه حتى زاد عدد شيوخه على ألف ! ! . روى عنه مسلم خارج « الصحيح » والترمذي وأبو زرعة وابن خزيمة وابن حبان ومحمد بن يوسف الفربري وهو آخر من روى « الصّحيح » ، وآخر من زعم أنّه سمع منه عبد اللّه بن فارس البلخي . وروى الفربري عنه « ما وضعت في « الصحيح » حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين » . وقال جماعة من المشايخ : حول البخاري تراجم « جامعه » بين قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومنبره ، « وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين » . قال البخاري : صنفت « كتاب الصحيح » لستّ عشرة سنة ، خرجته من ستمائة ألف حديث ، وجعلته حجة بيني وبين اللّه تعالى ! . وتوفي ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة عيد الفطر سنة - 256 - ست وخمسين ومائتين ، ودفن ب « خرتنك » قرية على فرسخين من سمرقند رحمه اللّه تعالى رحمة الأبرار آمين . ( و ) رواية أبي الحسين ( مسلم ) بن الحجاج بن مسلم القشيري النّيسابوري الإمام المشهور صاحب « الصحيح » رحمه اللّه تعالى . ( كانت عائشة ) أم المؤمنين الصّدّيقة بنت الصّدّيق ( رضي اللّه تعالى عنها ) وعن أبيها ( تقول لعروة ) بن الزبير ترغيبا للمسلمين ، وتذكيرا للنّعم الطارئة عليهم بعده ببركته عليه الصّلاة والسّلام ، وحملا على التأسي به في التقلل من الدنيا . ( واللّه يا ابن أختي ) أسماء ذات النطاقين وهذا لفظ مسلم ، ولفظ البخاري أنها قالت لعروة : ابن أختي ، قال القسطلاني : بوصل الهمزة وتكسر في الابتداء وفتح النون على النداء وأداته محذوفة .