وشجاعته .
الباب السّادس : في صفة عبادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وصلاته . وصومه ، وقراءته ، وفيه ثلاثة فصول .
- الفصل الأوّل : في صفة عبادته صلّى اللّه عليه وسلّم وصلاته .
- الفصل الثّاني : في صفة صومه صلّى اللّه عليه وسلّم .
والسّخاء : سهولة الإنفاق ، وتجنّب اكتساب ما لا يحمد من الصنائع المذمومة ؛ كالحجامة ، وأكل ما لا يحلّ ، مأخوذ من الأرض السّخاويّة ؛ وهي الرخوة اللينة ، ولذا وصف اللّه تعالى ب « جواد » دون « سخي » . وقيل - في الثلاثة - غير ما ذكرنا . واللّه أعلم .
( و ) في بيان ما ورد في صفة ( شجاعته ) - مثلث الشين المعجمة - : مصدر شجع - بالضمّ - شجاعة ؛ فهو شجيع وشجاع - بضم الشين - وبنو عقيل تفتحها ؛ حملا على نقيضه ، وهو جبان . وبعضهم كسرها للتخفيف ؛ فرارا من توالي حركات متوالية من جنس واحد .
( الباب السّادس ) من الكتاب ( في ) بيان ما ورد في ( صفة عبادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) قال الباجوري : العبادة : أقصى غاية الخضوع والتذلّل . وتعورفت في الشرع فيما جعل علامة على ذلك ؛ من صلاة وصوم وجهاد وقراءة وغير ذلك . انتهى .
والمراد بالعبادة هنا : ما هو أعمّ من العبادات الظاهرة والباطنة ؛ كالتفكّر والخوف والخشية ، فلذا عطف عليها قوله ( و ) صفة ( صلاته ) ، من عطف الخاصّ على العامّ للاهتمام ، لأنها عمود الإسلام ، وكذا قوله ( و ) صفة ( صومه وقراءته ) صلّى اللّه عليه وسلم ، ( وفيه ) أي : هذا الباب ( ثلاثة فصول ) يأتي بيانها :
( الفصل الأوّل : في ) بيان ما ورد في ( صفة عبادته صلّى اللّه عليه وسلم ) - بكسر العين وتخفيف الموحدة - ( و ) صفة ( صلاته ) النافلة كمّا وكيفا .
( الفصل الثّاني : في ) بيان ما ورد في ( صفة صومه صلّى اللّه عليه وسلم ) ، والصوم والصيام
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 99
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٩٩