- الفصل الثّالث : في صفة أمانته صلّى اللّه عليه وسلّم وصدقه .
- الفصل الرّابع : في صفة حيائه صلّى اللّه عليه وسلّم ومزاحه .
- الفصل الخامس : في صفة تواضعه صلّى اللّه عليه وسلّم وجلوسه .
- الفصل السّادس : في صفة كرمه صلّى اللّه عليه وسلّم . . .
( الفصل الثّالث : في ) بيان ما ورد في ( صفة أمانته صلّى اللّه عليه وسلم ) في كلّ شيء ، وكونه موثوقا به في أموال الناس وأحوالهم ، ( و ) مما ورد في ( صدقه ) صلّى اللّه عليه وسلم ؛ وهو مطابقة خبره للواقع .
( الفصل الرّابع : في ) بيان ما ورد في ( صفة حيائه صلّى اللّه عليه وسلم ) ، والحياء هنا بالمدّ . وأمّا بالقصر ! فهو بمعنى : المطر . والممدود معناه - في الشرع - : خلق يبعث - أي : يحمل - من قام به على اجتناب القبيح ، ويمنع من التقصير في حقّ ذي الحقّ . ( و ) صفة ( مزاحه ) - بكسر أوّله مصدر مازحه ؛ فهو بمعنى الممازحة - وهو الانبساط مع الغير من غير إيذاء له . وبه فارق الاستهزاء والسخرية .
( الفصل الخامس : في ) بيان ما ورد في ( صفة تواضعه صلّى اللّه عليه وسلم ) - بضمّ الضاد المعجمة - : أي تذلّله وخشوعه ؛ قاله الباجوري . وقال ابن القيم : التواضع انكسار القلب للّه ، وخفض جناح الذلّ والرحمة للخلق حتى لا يرى له على أحد فضلا ، ولا يرى له عند أحد حقّا ، بل ويرى الحقّ لذلك الأحد . انتهى ؛ نقله الزرقاني . ( و ) صفة ( جلوسه ) ككونه محتبيا ، ومتوفّرا ، ومستقبل القبلة ، ونحو ذلك .
( الفصل السّادس : في ) بيان ما ورد في ( صفة كرمه صلّى اللّه عليه وسلم ) ، والكرم والجود والسخاء معانيها متقاربة ، وبعضهم جعل بينها فرقا ؛ فقال :
الكرم - بفتحتين - : الإنفاق بطيب نفس فيما يعظم خطره .
والجود : إعطاء ما ينبغي شرعا لمن ينبغي أن يعطى ؛ لاستحقاقه لأجل الصفة القائمة به ؛ كالفقر .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 98
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٩٨