- الفصل الثّالث : في صفة قراءته صلّى اللّه عليه وسلّم .
الباب السّابع : في أخبار شتّى من أحوال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبعض أذكار وأدعية كان يقولها في أوقات مخصوصة ، وثلاث مائة وثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وسلّم ، كلاهما مصدر ل « صام » ؛ فهما بمعنى واحد ، وهو - لغة - : الإمساك ؛ ولو عن الكلام ، و - شرعا - : الإمساك عن المفطّرات جميع النهار بنيّة ، والمراد به هنا ما يشمل الفرض والنفل .
( الفصل الثّالث : في ) بيان ما ورد في ( صفة قراءته صلّى اللّه عليه وسلم ) للقرآن . والمراد بصفة القراءة : الترتيل ، والمدّ ، والوقف ، والإسرار ، والإعلان ، والترجيع وغيرها .
( الباب السّابع ) من الكتاب ( في ) ذكر ( أخبار ) - بالتنوين - جمع خبر ؛ وهو مرادف للحديث . وقيل : الحديث ما جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والخبر : ما جاء عن غيره ، ومن ثمّ قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها « الأخباري » ، ولمن يشتغل بالسنة النبوية « المحدّث » . ( شتّى ) - بتشديد المثناة الفوقية - : جمع شتيت ؛ ك ( مريض ومرضى ) ، أي : متفرّقة مختلفة ( من أحوال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) كالكلام على فضلاته وريقه ، وكونه ولد مختونا ، ( و ) في ذكر ( بعض أذكار ) بالتنوين - جمع ذكر - وهو لغة : كلّ مذكور ، وشرعا : قول سيق لثناء ؛ أو دعاء . وقد يستعمل شرعا أيضا لكلّ قول يثاب قائله . ( و ) ذكر بعض ( أدعية ) جمع دعاء ، وهو : الطلب على سبيل التضرّع . وقيل : رفع الحاجات إلى رافع الدرجات .
( كان يقولها ) ؛ أي : هذه الأذكار والأدعية ( في أوقات ) وحالات ( مخصوصة ) ؛ كعند رؤية الهلال ، وسماع الرعد ، وإذا عصفت الرياح ، ونحو ذلك ، ( و ) في ذكر ( ثلاث مائة وثلاثة عشر حديثا ) مرتّبة على حروف المعجم .
وخصّ هذا العدد ! لأنه عدّة أصحاب طالوت ، وعدّة أهل بدر رضوان اللّه عليهم ( من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وسلم ) ؛ من إضافة الصفة للموصوف ، أي : كلمه الجوامع ،
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 100
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٠٠