وفيه ثلاثة فصول :
- الفصل الأوّل : في أخبار شتّى من أحواله صلّى اللّه عليه وسلّم .
- الفصل الثّاني : في بعض أذكار وأدعية كان يقولها صلّى اللّه عليه وسلّم في أوقات مخصوصة .
- الفصل الثّالث : في ثلاث مائة وثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وسلّم .
الباب الثّامن : في طبّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسنّه ووفاته ، ورؤيته وهي ما قلّ لفظه وكثر معناه ، أو التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة .
( وفيه ) ؛ أي : هذا الباب ( ثلاثة فصول ) تأتي :
( الفصل الأوّل : في ) ذكر ( أخبار شتّى ) ؛ أي : مختلفة ( من أحواله صلّى اللّه عليه وسلم ) القولية والفعلية والخلقية .
( الفصل الثّاني : في ) ذكر ( بعض أذكار وأدعية ) - بالتنوين - جمع دعاء ، وهو أفضل من تركه عند جمهور العلماء ، ومن أعظم العبادات ( كان يقولها ) ؛ أي : هذه الأذكار والأدعية النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم في أوقات ) وحالات ( مخصوصة ) ؛ كالصباح والمساء ، وعند الكرب ، وعند الخروج من بيته ، ونحو ذلك .
( الفصل الثّالث : في ) ذكر ( ثلاث مائة وثلاثة عشر حديثا ) - تقريبا - ( من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وسلم ) ؛ أي : كلمه الجوامع للمعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة بنظم لطيف لا يعثر الفكر في طلبه ، ولا يلتوي الذهن في فهمه .
( الباب الثّامن ) من الكتاب ؛ وهو آخر الأبواب ( في ) بيان الأحاديث الواردة في ( طبّه ) - بكسر الطاء - اسم مصدر ؛ من طبّه طبّا - بالفتح - إذا داواه ، والمراد بيان ما يتداوى به ( صلّى اللّه عليه وسلم ) من الأمراض البدنية ، ( و ) بيان الأحاديث الواردة في ( سنّة ) أي : مقدار عمره الشريف ، ( و ) في ( وفاته ) أي : تمام أجله ، ( و ) في ( رؤيته )
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 101
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٠١