للإمام السّيوطيّ .
8 - و « شرحه » للإمام . . .
المتداول بين الناس ، وهو من أكبر منن مؤلّفه على المسلمين الذي يعرفون به كلم نبيّهم ، ومخرّجيها ، ومظانّها ، ومرتبتها في الجملة ( للإمام ) فخر المتأخّرين ، علم أعلام الدين ، خاتمة الحفّاظ والمحدّثين : أبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري المصري ( السّيوطيّ ) الشافعي . ويقال « الأسيوطي » ؛ نسبة إلى « سيوط » . قال في « القاموس » :
« سيوط » أو « أسيوط » بضمّهما : بلدة بصعيد مصر . انتهى .
ولد سنة : - 849 - تسع وأربعين وثمانمائة ، ونشأ على التجرّد في العلم فجمع غالب فنونه ، وكان نادرة من نوادر الإسلام في القرون الأخيرة ؛ حفظا ، واطّلاعا ، ومشاركة ، وكثرة تأليف ، وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه ؛ رجالا ، وغريبا ، ومتنا ، وسندا ، واستنباطا للأحكام منه . وأخذ العلم عن نحو ستمائة شيخ ، وادّعى الاجتهاد ، وكان يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقظة ويسأله عن أحاديث . وله من المصنفات نحو ستمائة .
قال الشيخ عبد الحي اللكنوي في « حواشي الموطأ » : تصانيفه كلّها مشتملة على فوائد لطيفة ، وفرائد شريفة ، تشهد كلّها بتبحّره ، وسعة نظره ، ودقّة فكره ، وأنه حقيق بأن يعدّ من مجدّدي الملّة المحمدية في بدء المائة العاشرة وآخر التاسعة كما ادّعاه بنفسه ، وشهد بكونه حقيقا به من جاء بعده ك « علي القاري » المكي ، في « المرآة » شرح « المشكاة » . انتهى .
قال العارف الشعراني : ولو لم يكن للسيوطي من الكرامات ؛ إلّا إقبال الناس على تآليفه في سائر الأقطار بالكتابة والمطالعة ؛ لكان في ذلك كفاية . انتهى .
وكانت وفاته في سنة : - 911 - إحدى عشرة وتسعمائة هجرية . رحمه اللّه تعالى .
( وشرحه ) المسمّى « السّراج المنير شرح الجامع الصغير » ( للإمام ) العالم العلّامة ، الفقيه الفهّامة الشيخ : علي بن أحمد بن محمد نور الدين بن إبراهيم
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 80
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٨٠