5 - « التهذيب » للإمام النّوويّ .
الأندلس طالبا للعلم ، وعني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم ، وجمع من الحديث كثيرا . واستقضي ببلده مدّة طويلة حمدت سيرته فيها . ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة ؛ فلم يطل أمره بها ، وتوفي بمراكش سنة : - 544 - أربع وأربعين وخمسمائة . ودفن بباب « ايلان » داخل المدينة . رحمه اللّه تعالى رحمة الأبرار .
آمين .
( التّهذيب ) ؛ أي : « تهذيب الأسماء واللّغات » جمع فيه مؤلفه الألفاظ الموجودة في « مختصر المزني » ، و « المهذّب » ، و « الوسيط » ، و « التنبيه » ، و « الوجيز » ، و « الروضة » ، وقال : إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات . وضمّ إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية ؛ أو غيرها ، مسلما كان ؛ أو كافرا ، برّا كان ؛ أو فاجرا .
ورتّبه على قسمين : الأول في الأسماء ؛ وصدّره باسم النبي صلّى اللّه عليه وسلم والكلام على أحواله وشمائله ، والثاني في اللغات . وهو كتاب جيّد في بابه مفيد مشهور .
( للإمام ) الحافظ الحجّة الهادي الناس إلى المحجّة ، أستاذ المتأخرين ، وشيخ الإسلام والمسلمين ، وقدوة الحفّاظ والمحدثين ، حامل لواء مذهب الشافعي على كاهله ، ومحرّر دلائله في بكره وأصائله ، المتّفق على جلالته وعلوّ رتبته وولايته ، وارتقاء مكانته : أبي زكريا يحيى بن شرف بن مرّي بن حسن بن حسين بن حزام بن محمد بن جمعة الشيخ محيي الدين ( النّوويّ ) نسبة ل « نوى » :
قرية من قرى حوران دمشق ، الشافعي ، صاحب التصانيف النافعة .
ولد سنة : - 631 - إحدى وثلاثين وستمائة ب « نوى » . واجتهد في جميع العلوم ، واعتنى بالحديث فسمع من كثير من الشيوخ ، وسمع الكتب الستة و « المسند » و « الموطّأ » و « شرح السنة » ، و « سنن الدارقطني » وأشياء كثيرة .
وتفقّه على الكمال سلّار .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 78
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٧٨