6 - « الهدي النّبويّ » للإمام محمّد ابن أبي بكر الشّهير بابن قيّم الجوزيّة .
7 - « الجامع الصّغير » . . .
وكان حافظا للحديث وفنونه ، وصحيحه وعليله ، رأسا في معرفة مذهب الشافعي . وتخرّج به جماعة من العلماء ؛ منهم علاء الدين بن العطّار ، وحدّث عنه الحافظ المزّي ، وغيرهما . وكان له الزهد والقناعة ، ومتابعة السلف من أهل السنة والجماعة ، والمثابرة على أنواع الخير ؛ لا يصرف ساعة في غير طاعة ، مع التفنّن في أصناف العلوم ، فقها ، ومتون أحاديث ، وأسماء رجال ، ولغة ونحوا وصرفا وغير ذلك . وحجّ حجّتين ، ونفع اللّه بتصانيفه في حياته وبعد وفاته .
ولم يزل على الحال المرضيّ إلى أن وافاه الحمام في الرابع والعشرين من شهر رجب الحرام سنة : - 676 - ست وسبعين وستمائة . رحمه اللّه تعالى رحمة الأبرار . آمين .
( الهدي النّبويّ ) المسمى « زاد المعاد في هدي خير العباد » ( للإمام ) شمس الدين أبي عبد اللّه ( محمّد بن أبي بكر ) بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي ( الشّهير ب « ابن قيّم الجوزيّة » ) الحنبلي العلّامة الحافظ المحدّث المصنّف المشهور .
ولد سنة : - 691 - إحدى وتسعين وستمائة ، وأخذ عن والده ، والصفي الهندي ، وابن تيمية ، وبرع في جميع العلوم ، وغلب عليه حبّ ابن تيمية حتّى كان لا يخرج عن شيء من أقواله ؛ بل ينتصر له في جميع ذلك . وهو الذي نشر علمه بما صنّفه من التصانيف ، وهو طويل النّفس في تصانيفه ، يتعانى الإيضاح جهده ؛ فيسهب جدّا ، ومعظمها من كلام شيخه ، متصرّف في ذلك ، وله ملكة قوية ، ولا يزال يدندن حول مفرداته ، ينصرها ويحتجّ لها .
ومات في شهر رجب الحرام سنة : - 751 - إحدى وخمسين وسبعمائة هجرية . رحمه اللّه تعالى .
( « الجامع الصّغير ) في أحاديث البشير النذير » . وهو المعجم الوحيد الآن
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 79
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٧٩