تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
للإمام البغويّ . 3 - « الإحياء » للإمام الغزاليّ . ومسلم ، أو أحدهما . وبالحسان : ما أخرجه أرباب السنن الأربعة مع الدارمي ، أو بعضهم ؛ وهو اصطلاح له ، ولم يعيّن فيه من أخرج كلّ حديث على انفراده ، ولا الصحابي الذي رواه ( للإمام ) ركن الدين محيي السنة : أبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفرّاء ( البغويّ ) نسبة إلى « بغا » : قرية من قرى خراسان بين مرو وهراة ، الفقيه الشافعي المحدّث المفسر صاحب المصنّفات المبارك له فيها ، لقصده الصالح ، المتعبّد الناسك الرباني ، المولود سنة : - 436 - ست وثلاثين وأربعمائة ، والمتوفّى بمرو سنة : - 516 - ست عشرة وخمسمائة هجرية ، له كتاب « التهذيب » في الفقه الشافعي ، و « شرح السنة » في الحديث ، و « مصابيح السنة » في الحديث ، و « الجمع بين الصحيحين » ، وتفسير « معالم التنزيل » ، وغير ذلك رحمه اللّه تعالى . آمين . ( الإحياء ) ؛ أي « إحياء علوم الدين » الذي هو أجلّ كتب المواعظ وأعظمها ، حتى قيل فيه : إنّه لو ذهبت كتب الإسلام وبقي « الإحياء » لأغنى عما ذهب . ( للإمام ) حجّة الإسلام : أبي حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ( الغزاليّ ) - بالتخفيف للزاي في المشهور ؛ نسبة إلى « غزالة » : قرية من قرى طوس ، أو بتشديد الزاي [ غزّالي ] نسبة إلى صناعة الغزل . الشافعي ، جامع أشتات العلوم ، المبرز في المنطوق منها والمفهوم ، من شاع ذكره في البلاد ، واشتهر فضله بين العباد . ولد ب « الطابران » : قصبة طوس بخراسان سنة : - 450 - خمسين وأربعمائة ، ورحل إلى نيسابور ، ولازم إمام الحرمين ؛ حتى برع في المذهب والخلاف والجدل والأصلين والمنطق ، وقرأ الحكمة والفلسفة ، وأحكم كلّ ذلك ، وفهم كلام أرباب هذه العلوم ، وتصدّى للردّ على مبطليهم ؛ وإبطال دعاويهم ، وصنّف في كلّ فنّ من هذه العلوم كتبا أحسن تأليفها ، وأجاد وصفها وترصيفها ، ورحل إلى بغداد ؛ فالحجاز ؛ فبلاد الشام ؛ فمصر ، وكان شديد الذكاء ، سديد النظر ، عجيب
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 76 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي