تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
وغلبة العداة ، وحرزا من كلّ شيطان مارد ، وعين كلّ حاسد ، وإن أمسكته الحامل بيمينها وقد اشتدّ عليها الطّلق . . تيسّر أمرها بحول اللّه تعالى وقوّته . وما أحسن قول أبي بكر القرطبيّ رحمه اللّه تعالى : البغاة ، وغلبة العداة ) - بضم العين المهملة فقط لثبوت الهاء - فهو كقضاة ؛ قاله ابن القاصح وغيره . ( وحرزا من كلّ شيطان مارد ) : عات خارج عن الطّاعة ، ( وعين كلّ حاسد ، وإن أمسكته ) المرأة ( الحامل بيمينها وقد اشتدّ عليها الطّلق ) - بفتح الطّاء المهملة وسكون اللّام - : وجع الولادة ، يقال : طلّقت المرأة ، مبنيّا للمفعول طلقا ، فهي مطلوقة ؛ إذا أخذها المخاض : وهو وجع الولادة . انتهى ؛ قاله في « المصباح » . ( تيسّر أمرها ) ؛ أي : سهل خلاصها وتيسّرت ولادتها ، قال المقري : قلت : وقد جربته فصحّ ( بحول اللّه تعالى وقوّته ) ؛ لا رب غيره ولا معبود سواه لبريته . ومن خواصّ مثال النّعل الشّريف أيضا ، ومنافعه المنقولة عن الثّقات الّذين لا يمترى في صدق أخبارهم : أنّه أمان من النّظرة والسّحر ، وإنّ من لازم حمله كان له القبول التّامّ من الخلق ، ولا بدّ أن يزور النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ؛ أو يراه في منامه ، وإنّه لم يكن في جيش فهزم ، ولا في قافلة فنهبت ، ولا في سفينة فغرقت ، ولا في بيت فأحرق ، ولا في متاع فسرق ، وذلك ببركة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وشرّف وكرّم . انتهى ؛ من مختصر « فتح المتعال » للمصنف رحمه اللّه تعالى . ومن أراد المزيد فليراجع « جواهر البحار » في رسالة « بلوغ الآمال » . ( وما أحسن قول ) - « ما » تعجّبيّة ، بمعنى : شيء عظيم ، و « أحسن » فعل تعجّب وفاعله مستتر فيه وجوبا ، و « قول » منصوب على المفعولية لفعل التّعجّب - والتقدير : شيء عظيم حسّن قول ( أبي بكر ) أحمد بن الإمام أبي محمد عبد اللّه بن الحسين الأنصاري ، المدعو ب « حميد » ( القرطبيّ ) شهرة ، وهو ما لقي ( رحمه اللّه