تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
باهر النّظام وبارع الكلام في وصف مثال نعلي رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام » . وسبب جمعه - على ما قال - : أنّه سئل منه نظم أبيات تكتب على مثال النّعل المشرّفة ؛ فكتب في ذلك قطعة وندب أدباء قطر الأندلس لذلك فأجابوا ، وكتب عن ذلك ما وصل إليه ، وجملة ما فيه من المقطوعات ما ينيف على مائة وثلاثين ؛ بين صغيرة وكبيرة ، ولم يطّلع على هذا التّأليف الحافظ المقرئ ، مع سعة حفظه وكثرة اطّلاعه ومبلغه من التّنقير والتّفتيش عما قيل في النعل ، ولم يطّلع لمن قبله إلّا على عدد أقلّ من هذا بكثير ، وغالب ما أودعه في « فتح المتعال » كلامه وكلام أهل عصره ، ولو اطّلع عليه لاغتبط به كثيرا . انتهى ؛ من « فهرس الفهارس » للشّريف عبد الحي الكتّاني رحمه اللّه تعالى . وكالشّهاب المقّري - بتشديد القاف - صاحب كتاب « نفح الطيب » المتوفّى سنة : - 1041 - إحدى وأربعين وألف هجريّة ، فإنّه ألّف كتابه « فتح المتعال في مدح النّعال الشّريفة النّبويّة » ، قال المصنّف : وقد اختصرته بمختصر سمّيته « بلوغ الآمال من فتح المتعال » أثبتّ فيه ما لا بدّ منه ولا غنى عنه ، فجاء مختصرا نافعا جامعا لكلّ المقصود من ذلك الكتاب وعلمه ؛ مع كونه في نحو خمس حجمه ، لأنّي حذفت منه كلّ الفوائد الاستطرادية الّتي ذكرها لمناسبة ، أو غير مناسبة من معان شتّى لا دخل لها في المقصود بالكلّيّة ، كما حذفت معظم الأشعار الّتي ذكرها في مدح المثال الشّريف ، قال : وقد كنت منذ سنين أفردت مثالا هو الأصحّ والمعتمد من أمثلة النّعال الّتي ذكرها في الأصل في ورقة مخصوصة ، وذكرت حوله فيها فوائد نافعة تتعلّق به ، وطبعت منه أربعين ألف نسخة ونشرتها في البلاد الإسلاميّة ، فمن شاء فليتطلّبه . انتهى . وهذا المؤلّف الّذي في النّعال قد أدرجه المصنّف في كتابه « جواهر البحار في فضائل النبي المختار » المطبوع في أربعة أجزاء ؛ فليطلبه من أراده . ومما ذكره المصنّف في مؤلّفه المذكور قوله : قال الإمام المقّري في « الأصل » : اعلم - أرشدني اللّه وإيّاك إلى سواء