وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يضع أحد القبالين بين الإبهام والّتي تليها ، والآخر بين الوسطى والّتي تليها . و ( الشّراك ) : السّير .
وعن ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما : أنّه كان يلبس النّعال السّبتيّة ؛ وهي الّتي لا شعر عليها ، و . . .
المعجمة ، وسكون السّين المهملة - بوزن ( حمل ) ؛ كما في « القاموس » .
( و ) قال الباجوريّ ، والمصنّف في « جواهر البحار » ، وغيرهما : أفاد بعض حفّاظ الأئمّة أنّه ( كان صلّى اللّه عليه وسلم يضع أحد القبالين ) أي : الزمامين ( بين الإبهام ) ؛ أي :
إبهام رجله ( والّتي تليها ، و ) يضع الزّمام ( الآخر بين ) الأصبع ( الوسطى والّتي تليها ) ، ويجمعهما ؛ أي : الزّمامين إلى السّير الّذي بظهر قدمه ؛ وهو الشّراك الّذي على وجهها ، وكان مثنّى ؛ كما في عدّة أحاديث . انتهى .
( والشّراك ) - بكسر الشّين المعجمة وخفّة الرّاء وكاف آخره - هو : ( السّير ) الرقيق الّذي يكون في النّعل على ظهر القدم .
( و ) أخرج البخاريّ ومسلم وغيرهما ؛ في حديث طويل ، والترمذيّ في « الشمائل » مختصرا ، كلّهم من طريق الإمام مالك ؛ عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ ؛ عن عبيد بن جريج .
( عن ) عبد اللّه ( بن عمر ) بن الخطاب ( رضي اللّه تعالى عنهما ، أنّه ) ؛ أي :
ابن عمر ( كان يلبس ) - بفتح الباء الموحّدة - ( النّعال ) ؛ أي : يختار لبسها ( السّبتيّة ) - بكسر السّين المهملة وسكون الموحّدة وكسر المثنّاة الفوقيّة - : ( وهي الّتي لا شعر عليها ) ، نسبة للسّبت - بكسر السّين - وهو جلود البقر المدبوغة ، سمّيت بذلك ! لأنّ شعرها سبت عنها ، أي : حلق وأزيل ، إذ السّبت : القطع ، أو لأنّها أسبتت بالدّباغ .
( و ) لفظ « الشّمائل » ؛ عن عبيد بن جريج : أنّه قال لابن عمر : رأيتك تلبس
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 567
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٥٦٧