وكان نقش خاتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( محمّد ) سطر ، و ( رسول ) سطر ، و ( اللّه ) سطر .
وعن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال : لمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب إلى العجم . . .
والكفّ مؤنثة ؛ سمّيت بذلك ! ! لأنّها تكفّ ؛ أي : تدفع عن البدن .
( و ) أخرج البخاريّ ، والترمذيّ في « الجامع » و « الشمائل » ؛ عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال : ( كان نقش خاتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « محمّد » سطر ) مبتدأ وخبر ، ( و « رسول » سطر ) مبتدأ وخبر أيضا ، ويجوز في « رسول » التنوين بقطع النظر عن الحكاية ، وترك التنوين نظرا للحكاية .
( و « اللّه » سطر ) مبتدأ وخبر أيضا ، ويجوز في لفظ الجلالة الرفع بقطع النظر عن الحكاية ، والجرّ بالنظر لها .
وظاهر ذلك أنّ « محمّدا » هو السطر الأوّل ، و « رسول » هو السطر الثاني ، ولفظ « الجلالة » هو السطر الثالث .
ويؤيّده رواية الإسماعيلي : « محمّد » سطر ، والسطر الثاني « رسول » ، والسّطر الثالث « اللّه » . وفي « تاريخ ابن كثير » عن بعضهم أنّ كتابته كانت مستقيمة ، وكانت تطبع كتابة مستقيمة « 1 » . انتهى . وهو معجزة ظاهرة .
( و ) أخرج البخاريّ ، والترمذيّ في « الشمائل » ؛ واللفظ لها :
( عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال : لمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) حين رجع من الحديبية ( أن يكتب ) المكاتيب التي فيها الدعوة إلى اللّه تعالى ، ويرسلها ( إلى العجم ) ؛ أي : إلى عظمائهم وملوكهم ، والمراد بالعجم ما عدا العرب ، فيشمل الروم وغيرهم .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ! ! .